في بلدٍ يختبر الأزمات المتلاحقة، يبقى العمل الإنساني الملاذ الأول للناس في لحظات الخطر. وفي قلب هذا العمل يقف الصليب الأحمر اللبناني، الذي يثبت مرة بعد مرة أنّ حضوره ليس ظرفيًا، بل التزام دائم بالإنسان وكرامته، في أوقات السلم كما في أوقات الحرب.
خلال الحرب الأخيرة، برز دور الصليب الأحمر اللبناني في الاستجابة لحاجات الناس، ولا سيما العائلات التي اضطرت إلى النزوح. فمع فتح مراكز الإيواء واستقبال المتضررين، شاركت فرق الصليب الأحمر في تقديم خدمات إنسانية وصحية أساسية داخل هذه المراكز، بالتعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية والبلديات، في محاولة لتخفيف معاناة الناس وتأمين الحد الأدنى من مقومات العيش الكريم.
ومن خلال متابعتنا للمنصات الإلكترونية الخاصة بالصليب الأحمر اللبناني، استوقفنا كلام مدير قطاع الخدمات الصحية الاجتماعية حسن سعد، الذي أكد أن خدمة الرعاية الصحية تُعد إحدى الركائز الأساسية في استجابة الصليب الأحمر على مستوى كل لبنان. وأوضح أن مراكز الرعاية الصحية الأولية التابعة للصليب الأحمر حاضرة لاستقبال الجميع، ولا سيما أهلنا من العائلات النازحة، مشيرًا إلى وجود ثلاث عيادات نقالة تقدم خدمات الرعاية الصحية الأولية، والصحة الإنجابية، والخدمات الطبية والدوائية، بإشراف أطباء صحة عامة.
وأضاف سعد أن الفرق تضم أيضًا اختصاصيين اجتماعيين يؤدون دورًا أساسيًا في دعم النازحين نفسيًا، وعبر خلق مساحات آمنة للأطفال تساعدهم على التخفيف من الضغوط النفسية التي تخلّفها الحرب. وشدد على أن الصليب الأحمر اللبناني كان وسيبقى إلى جانب كل الناس، في أوقات السلم كما في أوقات الحرب، مختتمًا بالقول: “سوا نستجيب للإنسانية.”
يشهد عدد كبير من البلديات في مختلف المناطق اللبنانية حالة من الغياب شبه الكامل عن مواكبة أزمة النزوح المتفاقمة. فبحسب المعطيات، لا تبادر العديد من البلديات إلى إجراء إحصاءات دقيقة للنازحين ضمن نطاقها، ما يترك الأعداد الفعلية مجهولة ويعقّد أي محاولة لتنظيم هذا الملف أو ضبطه. كما يُسجَّل غياب واضح للدوريات البلدية التي يُفترض أن تساهم في حفظ الأمن ومراقبة الواقع اليومي، الأمر الذي يفتح الباب أمام تزايد الفوضى والتفلّت في بعض المناطق.
تدعو وزارة الشؤون الاجتماعية جميع المواطنين الذين اضطروا إلى النزوح من منازلهم إلى التسجيل عبر الرابط الرسمي التالي:
www.mosa-relief.com يهدف هذا التسجيل إلى تمكين الحكومة اللبنانية من معرفة من هم الأشخاص الذين نزحوا من منازلهم، وأين يقيمون حاليًا، وذلك لتسهيل التواصل معهم وتقديم أي مساعدات أو خدمات قد يحتاجونها.
في مشهد صادم يعكس حجم الانفلات الأخلاقي الذي قد يبلغه البعض في زمن الأزمات، شهدت منطقة عكار حالة من البلبلة والهلع خلال الساعات الماضية، إثر نشر إعلان دعائي لمحل يُدعى “قشطة وعسل”، استُوحي بشكل فجّ من أجواء الحرب والتحذيرات الإسرائيلية التي يعيشها اللبنانيون يومياً. وفي التفاصيل، جاء الإعلان بصيغة تحاكي بشكل مباشر الإنذارات التي يطلقها المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، مرفقاً بخريطة وتحديد نطاق جغرافي وعبارات توحي بالخطر، قبل أن يتبيّن لاحقاً أنه مجرّد ترويج تجاري لمحل يقدّم الحلويات والمشروبات. هذا الأسلوب، الذي وُصف بالمستفز وغير الأخلاقي، أثار حالة من الذعر لدى المواطنين، خصوصاً في ظل التوتر الأمني القائم والخشية من أي تصعيد مفاجئ. وبحسب معلومات “ليبانون ديبايت”، تحرّكت مخابرات الجيش اللبناني على الفور لمتابعة القضية، في خطوة تعكس خطورة ما جرى وعدم إمكانية التغاضي عن هذا النوع من “التسويق الأسود” الذي يهدّد الاستقرار النفسي للمواطنين.ما أقدم عليه صاحب المحل لا يمكن اعتباره مجرّد خطأ دعائي، بل يرقى إلى مستوى الاستهتار بمشاعر الناس وأمنهم، واستغلال رخيص لأجواء الحرب التي يعيشها اللبنانيون بقلق يومي. فعندما يتحوّل الخوف الحقيقي من القصف والاستهداف إلى مادة للترويج التجاري، نكون أمام سلوك خطير يستوجب وقفة حازمة.
بات على اللبناني أن يعيش الأزمات والحروب وتداعياتها الاقتصادية والصحية قبل أن يبصر النور حتى. فمع اشتداد الحرب على لبنان منذ نحو 3 أسابيع وهمّ الأم اللبنانية لا يقتصر على النزوح أو تأمين الطعام أو حماية عائلتها فحسب، بل أصبحت تعاني يوميا من مشكلة تأمين الدواء لجنينها. فبالرغم من التطمينات التي أطلقتها نقابتا الصيادلة ومستوردي الأدوية ووزير الصحة ركان ناصر الدين الا أن البيانات لا تتطابق مع الحقيقة. ففي رحلة البحث عن ابر السيولة التي هي بحاجة اليها يوميا، تسرد لنا نادين كيف وصل بها الامر للذهاب من ضبيه الى البترون لتأمين علبتي حقن lovenox 6000 تكفيها لأربعة أيام فقط وهي بحاجة اليها بشكل يومي لضمان سلامة جنينها لغاية يوم الولادة. لن نتوجه الى نقيب الصيادلة او نقيب مستوردي الادوية أو الى وزير الصحة حتّى لطرح عليه هذا السؤال لأن أجوبتهم معروفة سلف ا: لا داعي للهلع، الدواء مؤمن وموجود لـ3 أشهر لا بل لـ6 أشهر بحسب الوزير ركان ناصر الدين، فـ”الحكي بلا جمرك” والوزير أكرم من الجميع بالتطمينات والوعود. معالي الوزير اذا كانت خطة إدارة الازمة قطع الدواء عن اللبنانيين فلتسقط جميع الخطط، لأن اللبناني تعود أن يعيش على “البركة” وأن يتكل على نفسه لتأمين مستلزمات الحياة كافة انطلاقا من تأمين الطاقة ووصولا الى شيخوخته، الا انه يصعب على المرأة الحامل والتي حلمت بالأمومة في بلد يصعب علينا فيه بأن نحلم تأمين أبسط حاجاتها، الدواء. لقد حتم على المرأة اللبنانية ان تعيش هم الحفاظ على جنينها وتأمين العلم والعيش الكريم لطفلها ومستقبل جيد لولدها علّه يصمد في بلد كثرت فيه الهموم والحروب والفساد وقلّ فيه أصحاب الكلمة الصادقة والرجال.
تستمر معدّلات النزوح من البلدات والمناطق التي تتعرض للعدوان الإسرائيلي في الإرتفاع يومياً. فحتى مساء الثلاثاء، وبحسب دراسة صادرة عن مفوضية الأمم المُتحدة لشؤون اللاجئين، سجّل 667,831 شخص أنفسهم ذاتياً لدى الحكومة بوصفهم نازحين، فيما يقيم أكثر من 119,700 شخص في 567 مركز إيواء جماعي. إلى ذلك، عبر نحو 70,700 سوري و7,000 لبناني إلى سوريا وفقاً للسلطات السورية، أما في أرقام وحدة إدارة مخاطر الكوارث التابعة لمجلس الوزراء، فإن عدد النازحين المُسجلين ذاتيا حتى مساء الثلاثاء بلغ 759.300 نازح، وفي مراكز الإيواء 122.600 نازح، أما العدد الاجمالي للعائلات النازحة فهو 31.500 عائلة. وتشير الدراسة إلى أنه في مقابل موجة النزوح هذه، تواجه مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في لبنان نقصاً حاداً في التمويل، إذ لم تحصل سوى على 14 بالمئة من التمويل من أصل إحتياجات تبلغ 472 مليون دولار.هذا الرقم يُشكل تحديا للحكومة اللبنانية، بحسب الخبراء، لأن حكومة الرئيس نواف سلام تُحاول تغطية تكاليف إيواء النازحين بشكل رئيسي من خلال ميزانية الطوارئ المحدودة، وبالإعتماد الكبير على المساعدات الدولية والأممية (مثل الأونروا)، بالإضافة إلى تحويل المدارس الرسمية إلى مراكز إيواء، مع وعود بتغطية إستشفائية بنسبة 100 بالمئة في المستشفيات الحكومية، والجهود المحلية أي تبرعات ومساعدات أهلية وجمعيات خيرية، لتغطية النقص في الغذاء والمياه والخدمات داخل مراكز الإيواء. والسؤال الذي يُطرح هنا، كيف سينعكس تواضع إمكانات الحكومة، وشحّ المساعدات الدولية على تلبية حاجات النازحين الضرورية؟ المقال كاملاً:
أعلنت المصلحة الوطنية لنهر الليطاني، في بيان، عن حجم إنتاج معاملها الكهرومائية لهذا اليوم، حيث بلغ إجمالي القدرة الإنتاجية المسجلة 78 ميغاوات، موزعة على المعامل الثلاثة على الشكل الآتي: معمل جون: 44 ميغاوات. معمل الأولي: 30 ميغاوات. معمل عبد العال: 4 ميغاوات. وأوضحت المصلحة أن هذه القدرة الإنتاجية جاءت نتيجة المتساقطات الأخيرة، التي ساهمت في تحسين الواردات المائية ضمن الحوض، ما أتاح تشغيل المعامل ضمن الحدود التشغيلية المتاحة، مع الاستمرار في مراعاة الإدارة المستدامة للمخزون المائي في بحيرة القرعون. وأكدت أنها “تواصل تشغيل منشآتها وفق معايير فنية دقيقة، بما يضمن تحقيق الاستفادة القصوى من الموارد المائية المتاحة لإنتاج الطاقة النظيفة، مع الحفاظ على التوازن بين متطلبات إنتاج الطاقة وضرورات إدارة المياه لأغراض الري وسائر الاستخدامات الحيوية”. وختمت المصلحة بالتشديد على أنها تضع كامل إمكانياتها في خدمة المرافق العامة، ضمن حدود الإمكانات المائية الراهنة، بما يساهم في دعم استمرارية التغذية الكهربائية وتعزيز الأمن المائي في لبنان.
في زمن الحرب، ترتفع في الداخل اللبناني مخاوف من استغلال هذا الانشغال لتمرير ملفات شديدة الحساسية، بعيدًا عن الرقابة والمحاسبة. وفي هذا السياق، برز تحذير جديد من لجنة كفرحزير البيئية، يكشف عن محاولات لإعادة عقارب الساعة إلى الوراء، على حساب صحة الناس وبيئتهم. في هذا الإطار، كشف رئيس اللجنة جورج عيناتي، في حديث لـ”ليبانون ديبايت”، أنّ معطيات مقلقة وصلت إلى اللجنة، تفيد بأن جهات نافذة وسماسرة يتحركون لإعادة تشغيل مقالع شركات الترابة، رغم سجلّها الحافل بالمخالفات البيئية والقانونية. ولفت إلى أن هذه التحركات تجري مستفيدة من انشغال اللبنانيين بالحرب الدائرة، وسط اعتقاد لدى هذه الجهات بأن أي اعتراض شعبي سيتراجع في ظل الظروف الراهنة.
وأشار عيناتي إلى أنّ القرى المحيطة بهذه المقالع دفعت أثمانًا باهظة خلال السنوات الماضية، سواء على المستوى الصحي أو البيئي، حيث سُجّل ارتفاع خطير في معدلات الإصابة بالأمراض السرطانية وأمراض القلب والجهاز التنفسي، إضافة إلى تشوّهات جينية وأوبئة زراعية غير مسبوقة. واعتبر أنّ ما يحصل لم يعد مجرد أزمة بيئية، بل تحوّل إلى كارثة وطنية وإنسانية تهدّد ما تبقى من سكان متمسّكين بأرضهم في الكورة والشمال. وأضاف أنّ الخطر لا يقتصر على الغبار والانبعاثات، بل يتعدّاه إلى ما وصفه بـ”القنبلة البيئية المدفونة”، في إشارة إلى النفايات الصناعية السامة التي جرى طمرها داخل المقالع، فوق خزانات المياه الجوفية، ولا سيما في منطقة الجرادي، ما يهدد سلامة المياه والتربة على حد سواء. وشدّد عيناتي على أنّ اللجنة لن تقف مكتوفة الأيدي، مؤكّدًا الاستعداد لكشف وملاحقة كل من يثبت تورطه في محاولات إعادة تشغيل هذه المقالع والأفران، ومعتبراً أنّ أي جهة تسهّل ذلك تتحمّل مسؤولية مباشرة في تعريض حياة المواطنين للخطر ودفعهم نحو الهجرة القسرية من أراضيهم. كما وجّه تحذيرًا واضحًا إلى المسؤولين المعنيين، داعيًا إياهم إلى عدم الانجرار خلف ما وصفه بـ”حملات التضليل” التي تقودها بعض الجهات المرتبطة بشركات الترابة، ومشدّدًا على أنّ أهالي المنطقة يرفضون بشكل قاطع إعادة تشغيل المقالع أو أفران الفحم الحجري والبترولي، كما يرفضون أي مشاريع تأهيل شكلية لا تعالج أصل المشكلة.
اختتم وزير الثقافة غسان سلامة جولته في طرابلس بزيارة معرض رشيد كرامي الدولي، وعقد لقاء مع رئيس مجلس الإدارة المهندس اكرم عويضة وعدد من الاعضاء في حضور مدير عام الثقافة دكتور علي الصمد، مدير عام الاثار سركيس خوري والمستشار الدولي المعمار جاد ثابت. وجرى عرض لواقع منشآت المعرض بعد تصنيفه من قبل اونيسكو كما جرى البحث في الاجراءات الممكنة والخطوات التي تعيد للمعرض مكانته الدولية. ثم جال الوزير سلامة في انحاء المعرض مطلعا ميدانيا على واقع منشآته.
على اذاعة مونت كارلو الدولية في برنامج “الآن غداً” مع الإعلامي طارق حمدان، والتي شاركت فيها الى جانب الزملاء : عبد الكريم عوير- صحفي وكاتب في مجال البيئة (قطر) ، هلا مراد – خبيرة في سياسات البيئة والمناخ (الأردن)
يمكنه الاستماع الى الحلقة على الرابط التالي:
قال رئيس جمعية الصناعيين د.سليم الزعني انه «على الرغم من الأزمات والحروب والانهيارات المتلاحقة، أثبت القطاع الصناعي في لبنان قدرته على الاستمرار والانتاج والحفاظ على موقعه ودوره الريادي في انتشال الاقتصادي الوطني من الغرق. لكن، والحق يقال، ان الأزمة الحالية مختلفة عن سابقاتها من حيث مشهديتها العامة وحجمها، وقد أصابتنا كقطاع صناعي بمثل ما اصابت كل القطاعات الانتاجية في البلاد، الا ان هذه الاصابة لم تحل دون صمودنا واستمرارنا في الانتاج». وأضاف في حديث لـ «الأنباء»: «يواجه لبنان منذ عام 2020 سلسلة من الأزمات الحادة ان لم نقل المصيرية، ورغم التحديات الكبيرة بدءا من جائحة كورونا مرورا بانفجار مرفأ بيروت وصولا إلى حرب عام 2023 والمستمرة حتى تاريخه، بقيت أشرعة القطاع الصناعي صامدة في وجه العواصف، وسنستمر اليوم في الإنتاج رغم هول المشهدية العامة والخشية من تداعياتها، لأن صمود القطاع الصناعي في وجه الأزمات والحروب واجب علينا وليس خيارا، لاسيما انه مسؤول ليس فقط عن دعم الاقتصاد بل أيضا عن لقمة عيش آلاف العمال والموظفين». وردا على سؤال قال الزعني: «مخزون المواد الأولية لاسيما المخصصة منها لإنتاج الأدوية والمأكولات يكفي لأكثر من 8 أشهر، وما دامت الخطوط البحرية والبرية والجوية مفتوحة امام الاستيراد فلا خوف من اي تراجع سواء في حجم المخزون ام في القدرة على التصنيع الانتاج. ولابد هنا من الاشارة إلى ان القطاع الصناعي قادر ومستعد لتأمين البديل عن اي سلعة استهلاكية مستوردة قد تتعرض للانقطاع بسبب الاوضاع الصعبة في المنطقة، والدليل هو ان المنتجات الصناعية الوطنية ارتفعت من ما بين 10 و15% إلى ما بين 45 و50% نتيجة الديناميكية التي يتمتع بها القطاع الصناعي في لبنان».
4 surprising scientific benefits of music: From reducing dementia to speeding up recovery after surgery, music is more powerful than you knew. (Popular Science) The oldest known musical instruments—flutes carved from bones—are over 40,000 years old. And humans were likely making music before that, based on fossils showing our ancestors had the ability to sing over 530,000 years ago. That means we’ve had music much longer than we’ve had widespread agriculture, which cropped up around 12,000 years ago. Music is part of what it means to be human, and seemingly always has been. Even so, we’re discovering new things about the power of music all the time. Here are a few recent scientific findings.
Music can speed recovery after surgery 4 surprising scientific benefits of music | Popular Science
Listening to music constantly can help stave off dementia
Making music promotes brain plasticity
Live music stimulates the brain more than recordings
If you’re a decision maker at your company, you need to be on the bleeding edge of, well, everything. But before you go signing up for seminars, conferences, lunch ‘n learns, and all that jazz, just know there’s a far better (and simpler) way: Subscribing to The Deep View. |
This daily newsletter condenses everything you need to know about the latest and greatest AI developments into a 5-minute read. Squeeze it into your morning coffee break and before you know it, you’ll be an expert too. |
Subscribe right here. It’s totally free, wildly informative, and trusted by 600,000+ readers at Google, Meta, Microsoft, and beyond. |
The Global Expert Survey on the International Order and Relations between the Major Powers
Survey objectives and methods The objective of this survey was to clarify the opinions of researchers and other experts affiliated with the world’s leading think tanks about the future of the international order and the relationships between the major powers in preparation for Tokyo Conference 2026. The survey was conducted between 23 January and 23 February, 2026, and in cooperation with 36 organizations around the world, responses were obtained from 293 individuals in 26 countries. Responses are grouped by nationality rather than organizational affiliation in order to clarify any regional differences in opinion. (Source: CIGI)
Conclusion: The international order is shaped through action The results of this survey indicate that while the power-based order is becoming the new normal, experts believe that the power is not converging within a bipolar G2 framework but rather diverging towards multipolarity within an unstable equilibrium centered on spheres of influence. In addition, while the rules-based order has not yet collapsed, the consensus does suggest it has entered a stage in which it cannot be maintained without proactive action. The international order will not endure without intervention. We must make unavoidable choices about where cooperation must be maintained and where the lines must be drawn. Only by making and acting upon those choices can we shape the future of the international order.
0304_ENG.pdf : For Reading the Full Article
Chair of the Intergovernmental Negotiating Committee (INC) on Plastic Pollution Julio Cordano (Chile) has circulated a roadmap for the work of the Committee in the lead-up to the fourth part of its fifth session (INC-5.4). The roadmap comprises a series of activities and meetings and includes the guiding principles, working modalities, and the way forward on the text.
The roadmap highlights:
has launched a set of principles aimed at translating shared commitments into practical guidance for inclusive, equitable, and trust-based engagement of young people in intergovernmental processes and the work of the UN. The principles seek to embed meaningful youth participation in agenda setting, decision making, implementation, and review to strengthen the legitimacy and responsiveness of global governance. According to the Principles, meaningful youth participation:
Abstract: A growing scientific movement is investigating the complex and interconnected relationship between environmental degradation, infectious diseases, and global health, an approach often referred to as “One Health”. This paradigm challenges the long-held assumption that human health exists independently of the planet’s health. In the present review, three major global issues—environmental pollution, biodiversity loss, and climate change—are considered as key drivers of disease emergence and spread. Environmental pollution may affect the immune system, making living species, including humans, more vulnerable to infectious diseases. The COVID-19 pandemic highlighted this link, as studies in Italy and elsewhere correlated higher air pollution levels with increased spread and severity of the virus. Biodiversity loss, according to the “dilution effect” theory, can increase disease transmission. In ecosystems with a wide variety of species, pathogens are “diluted” because their vectors are more likely to encounter hosts that cannot transmit the disease. When biodiversity declines, however, “super-spreader” species that are effective at transmitting pathogens, such as certain rodents and bats, often dominate, increasing the risk of zoonotic spillovers. Finally, climate change exacerbates these issues by expanding the geographical range of disease vectors like mosquitoes and by creating extreme weather events that can lead to outbreak of waterborne diseases. The present review addresses these issues by describing some key examples, such as the relationship between atmospheric contamination and the outbreak of infectious diseases, the role of biodiversity loss in Lyme disease, and the increase in the range of insect vectors of malaria and dengue associated with climate change. A multidisciplinary approach is fundamental to addressing these global challenges, suggesting collaboration between experts in human and veterinary medicine, developmental biology, environmental science and toxicology, and public policy, as well as the need to raise public awareness. This challenge could also be addressed through the advent of innovative technologies capable of significantly increasing our ability to access large multidisciplinary databases. Among these, artificial intelligence-based technologies could undoubtedly play a leading role.
(IISD) In July 2025, the ICJ delivered its landmark Advisory Opinion on the Obligations of States in Respect of Climate Change. The opinion provides authoritative legal guidance on states’ obligations to address climate change and prevent significant harm to vulnerable countries and communities. While the opinion is non-binding, it makes clear that failure to act can trigger legal consequences—applying the pressure urgently needed to accelerate ambitious climate action at international, regional, and national levels. States require timely and accessible analysis to understand their legal obligations and the consequences of breaching them. This project aims to unpack the implications of the opinion and suggest clear actions governments can take to ensure compliance across five critical areas: climate adaptation, environmental impact assessments, environmentally harmful subsidies, international investment law, and multilateral environmental agreements.
عندما استُهدفت البنية التحتية النفطية ضمن الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران، انصبّ الاهتمام سريعاً على أسعار النفط العالمية، فيما جرى تهميش الآثار البيئية والصحية لهذه الضربات. لكن مع احتراق المستودعات والمصافي والناقلات ومحطات التصدير، لا يبقى الضرر محصوراً في موقع الانفجار، بل يمتدّ فوراً إلى الهواء والماء والتربة، وصولاً إلى الجسد البشري نفسه. قد تبدو النيران المشتعلة الخطر الأكثر وضوحاً، إلا أن الأخطر يكمن في ما يليها: تلوّث طويل الأمد، تراكم السخام على المنازل والمحاصيل، تسرّب الملوّثات إلى شبكات المياه، وانتشار الانسكابات النفطية عبر السواحل. وهي آثار لا تُرى دفعة واحدة، لكنها قد تستمر لعقود، وتترك أعباءً بيئية وصحية عميقة. ليست هذه التجربة جديدة على غرب آسيا. فقد شهدت المنطقة كوارث مماثلة نتيجة حروب سابقة: من حرائق آبار النفط في الكويت عام 1991، إلى تسرّب النفط في لبنان عام 2006، وصولاً إلى أزمات التلوث في البحر الأحمر عام 2024. اليوم، ومع اتساع الحرب على إيران لتشمل نطاقاً إقليمياً أوسع، تتكرّر هذه الأنماط، لكن على نطاق أشمل، بما يفتح الباب أمام كوارث بيئية وصحية عابرة للحدود، تتجاوز آثارها ساحات المواجهة المباشرة.
مطر أسود فوق طهران
في 7 و8 آذار/مارس، استهدفت الضربات الإسرائيلية على طهران ومحافظة البرز المجاورة ما لا يقل عن 4 مواقع نفطية: مستودع أقدسية، ومنشأة شهران، ومستودع كرج، ومصفاة طهران التي تبلغ قدرتها نحو 225 ألف برميل نفط يومياً. كما شملت الحملة الأوسع خلال عطلة نهاية الأسبوع أكثر من 30 منشأة نفطية في أنحاء إيران.
لقراءة كامل المقال: التداعيات السامّة للحرب على إيران | صفر
تناغم الطبيعة مع الوطن: التقدّم المستدام من خلال التنوع والديمقراطية